نجاح الطائي

140

السيرة النبوية ( الطائي )

رسول اللّه قبل خروجها إليه من اليمن ، وارتدت مع الأشعث ، فخلف عليها عكرمة بن أبي جهل « 1 » . 5 - العالية بنت ظبيان بن عمرو الكلابي ، طلّقها . 6 - ليلى بنت الحطيم الأوسي « 2 » . قالت : أنا بنت الحطيم ، وأبي مطعم الطير ، وقد جئتك أعرض نفسي عليك . قال : قد قبلتك . فأتت نساءها فقلن لها : بئس ما صنعت ! أنت امرأة غيور ورسول اللّه كثير الضرائر ، إنّا نخاف أن تغاري فيدعو عليك فتهلكي ، إستقيليه ، فأتته فاستقالته ، فأقالها « 3 » . 7 - صفيّة بنت بشامة العنبرية ، عرض عليها المقام عنده أو ردّها إلى أهلها فاختارت أهلها فردّها . أسباب تعدد زوجات الرسول من الدواعي الرئيسية لهذا رغبة الاباء والنساء في مصاهرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فتقدم أبو بكر وعمر والأشعث بن قيس على عرض عائشة وحفصة وقتيلة على الرسول فوافق على الزواج منهن . وبعض النساء عرضن أنفسهن مباشرة على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فوافق على الزواج منهن مثل غزية بنت دودان وأم حبيبة بنت أبي سفيان وزينب بنت جحش . وعندما طلق الرسول سودة طلبت منه ان لا يطلقها وترضى ان لا يقسم لها « 4 » . والملاحظ في نسائه أنّ الكثير منهنّ من المسنّات مثل سودة ، أو من اللواتي ليس لهنّ معيل يعيلهنّ بعد مقتل أزواجهنّ فضمّهن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى نسائه . فكانت خديجة باكرة فقط ، والآخريات ثيبات ، بينما كان بإمكانه الزواج من العشرات من النساء الباكرات .

--> ( 1 ) طبقات ابن سعد 8 / 147 . ( 2 ) البحار 22 / 192 . ( 3 ) طبقات ابن سعد 8 / 150 ، 151 . ( 4 ) تفسير الطبرسي 3 / 206 .